الخبره الشخصيّه ودراسة التَّاريخ وفنون التفسير
MA in Applied Linguistics and TESOL, Portsmouth University, United Kingdom. His current research areas are Critical Discourse Analysis, Gender Relations, Religious Literature, and Hermeneutics

MA in Applied Linguistics and TESOL, Portsmouth University, United Kingdom. His current research areas are Critical Discourse Analysis, Gender Relations, Religious Literature, and Hermeneutics

– الفقرة الأولى (١) نَص (أ): المُتهم كان لابس ابيض. نَص (ب): المُتهم كان لابس اسود. مُفسر نابِه نابِغ واعِد: المصدرين رجوله وكفاءه وكلام الإتنين صح لإن المتهم كان لابس رمادي، والرمادي هو ابيض + اسود، وبالتالي كل كاتب منهم اتكلم عن جانب من الظاهره….

الإدعاءات نوعين (١) نوعيّة Qualitative و (٢) كميّة Quantitative. عشان تعمل إدعاء نوعي بخصوص ظاهرة ما وتقدر تسمّيه إدعاء موضوعي (مش ذاتي، مش مُجرّد رأي شخصي) لازم تستحضر دليل تجريبي أو دليل قابل للتّكذيب falsifiable. عشان تعمل إدّعاء كمّي ف تقول تعبيرات زي “أكتر”…

تخيل إنك بتنكش في ورق جدك ف لقيت ورقه مكتوب فيها إنه في يوم 15 أغسطس سنة 1955 كان بيغلي ميه عشان يعمل كوباية شاي لكن الميه مرضيتش تغلي، حاول معاها كتير لكن محصلش تغيير، لدرجة إنه جاب ثيرموميتر وقاس حرارة الميه لقاها وصلت 140…

لما بنتعامل مع عمل أدبي بنفترض وجود فواصل واضحه بين أنواع النصوص الأدبيه وبنفترض إن الكاتب واعي للفواصل دي وبيراعيها طول الوقت. ف مثلاً بنفترض إن العمل الأدبي التاريخي بيسرد فقط الحقائق وإنه خالي تماماً من الأسطوره والبروباجاندا والقصه الشعبيه، ولما بنتعامل مع عمل خيالي…

في كتاب Discourse Dynamics: Critical Analysis for Social and Individual Psychology بيقول Ian Parker “الثقافة مُتناقضة! نحنُ دائماً مُضطرُّون للإقرارِ بوجودِ خطاباتٍ [discourses] مُتناقضة في نصوصها، وهذا التناقُض هو ما يفتح باباً للمُقاومة، لرفضِ الإستجابة للمعانِي السائدة” (2014:p.49). فكرة Parker هنا مبنيّه على تفكيكيّة Derrida…

سنة 2012 في الهند حصلت حادثة إغتصاب لمعالجه نفسيه وهي راجعه من السينما مع صديق ليها. بسبب بشاعة الحادثه قررت طالبة ماجيستير متخصصه في السايكولوجي إسمها Madhumita Pandey إنها تعمل مقابلات مع المسجونين بتهم الإغتصاب عشان تقدر توصل لدوافِع الأشخاص دي وسمات شخصياتهم وتاريخهم عشان…